عرار يحاور الاديبة التونسية ريم العيساوي

تقول الاديبة التونسية ريم العيساوي عضو الهيئة الاستشارية العليا لعرار حول ايهما اقرب الشعر ام غيره لها (( لا أوثر جنسا على آخر مثل الأم التي تحنو على كل أولادها وتحبهم بنفس الحب مع اختلافهم ، كذلك كل جنس لي معه التحام ، ارتباط وثيق بفكري ، بوجداني ، مسيرة ذات محطات تلتصق بي ، وحتى الدراسة النقدية وما فيها من مكابدة القراءة وإثراء الثقافة وصعوبة التأويل والتحليل ، فكلما كان النص مراوغا غامضا أتعلّق به))
فكان حوار جميل بجمال اديبتنا ، رائع بروعة عاصمة الثقافة العربية التي تعيش فيها اديبتنا ، فمن بيت الثقافة والادب العربي كان لعرار هذا الشرف بحوار الاديبة التونسية ريم العيساوي وحاورتها الزميلة يارا عويس نائب مدير تحرير عرار لشؤون الامارات:
*-بكلمات بسيطة هل لك أن تعطينا فكرة سريعة عن سيرتك الذاتية؟
ريم العيساوي أديبة من تونس أعيش في الإمارات ، من اهتماماتي الأدب بأجناسه المختلفة : شعر- قصة – رواية – خاطرة – مسرح - مقالة – أدب الأطفال – ترجمة ذاتية ،لا أومن بالقطيعة بين الفنون الأدبية سواء من ناحية الممارسة أو من ناحية التداخل في أساليب الكتابة والتناغم من أجل نص جامع لأدوات تعبير متنوعة تتفاعل من أجل الرقي بالمستوى الفني للإبداع .من إصداراتي مجموعة قصصية بعنوان " لماذا تموت العصافير ؟"- رواية " عندما تستيقظ الذاكرة على صرخة أبي غريب"
نقد - الصورة الفنية وتشكيلها في الشعر – 2008 –
" الرمز والدلالة في القصة والرواية الإماراتية - 2007
2-بداياتك الأدبية كيف ومتى كانت؟بداياتي كانت في نظم الشعر ، في المرحلة الابتدائية ، كنت أكتب أشعارا وجدانية بسيطة تناسب عمري وأدونها في كنش مذكراتي وهي صفحة اختفت ولم أحفظ منها شيئا، استمرت هذه الهواية عندي إلى مرحلة المراهقة في كتابة القصائد الغنائية بالفصحى والعامية ، المنعرج الحقيقي في حياتي هو مشاركتي في مسابقة شعرية مدرسية في المرحلة الإعدادية بقصيدة عمودية عنوانها " شكوى " ذات نزعة تشاؤمية ، من مطلعها:
" في الليل لمل عانق الكون الخشوع *** وضمني في دعة صمت الكرى
همس صوتي في أذني همسة *** خلتها في الأول صوت النوى
كان الفوز في المسابقة بمثابة التيقظ لموهبتي وكانت الجائزة أحد دواوين نزار قباني، ذلك الديوان أعدت قراءته مرارا عديدة ، وكان هو النفاذ إلى عالم الشعر .هذا العالم الذي أسترد فيه أنفاسي بعد عناء البحث والدرس وقراءة الكتب وتعب الحياة وهمومها.
*- التوفيق بين الرواية والمقال والشعر لديك كيف يتم
ليست القضية تحقيق معادلة بين الأجناس الأدبية ، الحالة الشعرية المولدة للقصيدة لها أوانها وظروفها و ملابساتها ، كذلك القصة أحيانا تفرض نفسها فرضا لموقف أو حدث محرك للفكر والوجدان ، الرواية رحلة طويلة بكل تفاصيلها يعيشها الكاتب على امتداد زمني معين ،لا يوجد مقياس أو قانون لتحقيق المعادلة ، يمكن أن أكتب قصة وقصيدة في يوم واحد ، على سبيل المثال كتبت قصة " الجثة والشارع القذر " مع قصيدة " الشاعر وملصقات المدينة " في يوم واحد لوقع حدثين مؤثرين في زمن واحد – الأول وفاة رجل مطعونا في بيته بعد نهب أمواله ولّد الحدث هذه القصة ونبعت القصيدة من ظروف وملابسات أخرى .
*-أيها أقرب إليكِ الشعر أم غيره؟ لا أوثر ج
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ